منتديات Game station
اهلا بكم في بيتكم الثاني

منتديات Game station

منتدى مخصص لتنظيم البطولات
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  قال الله تعالى:( الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ ....................)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
المدير
المدير


عدد المساهمات : 427
نقاط : 1222
السٌّمعَة : 6
تاريخ التسجيل : 24/05/2011

مُساهمةموضوع: قال الله تعالى:( الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ ....................)   الخميس مايو 26, 2011 12:29 am


هذه بعض الأخطاء يقع فيها الحاج مأخوذة من أيات قرآنية للإيفادة وخاصة ونحن مع موسم الحج
قال الله تعالى ( الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ )
أولا : إن كثيرا من الحجاج إذا أحرموا بالحج لا يشعرون أبدا أنهم تلبسوا
بعبادة تفرض عليهم الابتعاد عما حرم الله تعالى من المحرمات عليهم خاصة
وعلى كل مسلم عامة وكذا تراهم يحجون ويفرغون منه ولم يتغير شيء من سلوكهم
المنحرف قبل الحج وذلك دليل عملي منهم على أن حجهم ليس كاملا إن لم نقل :
ليس مقبولا ولذلك فإن على كل حاج أن يتذكر هذا وأن يحرص جهد طاقته أن لا
يقع فيما حرم الله عليه من الفسق والمعاصي فإن الله تبارك وتعالى يقول : (
الحج أشهر معلومات فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج ) -
البقرة : 197 . وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( صحيح ) ( من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه ) أخرجه الشيخان والرفث : هو الجماع .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية :
( وليس في المحظورات ما يفسد الحج إلا جنس الرفث فلهذا ميز بينه وبين الفسوق
وأما سائر المحظورات كاللباس والطيب فإنه وإن كان يأثم بها فلا تفسد الحج عند أحد من الأئمة المشهورين ) .
وهو يشير في آخر كلامه إلى أن هناك من العلماء من يقول

ثانيا_قال الله تعالى : (فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ ) البقرة : 196 . وقد أشار إلى هذا المعنى عمران بن حصين رضي الله عنه بقوله :
(
صحيح ) ( قال تمتعنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم ينزل فيه القرآن
( وفي رواية : نزلت آية المتعة في كتاب الله - يعني متعة الحج - وأمرنا
بها رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى مات ) قال رجل برأيه بعد ما شاء ) .
رواه مسلم .
وقد صرح عمر رضي الله عنه بمشروعية التمتع وأن نهيه عنه أو كراهته له إنما هو رأي رآه لعلة بدت له فقال :
(
صحيح ) ( قد علمت أن النبي صلى الله عليه وسلم قد فعله وأصحابه ولكن كرهت
أن يظلوا معرسين بهن ( 1 ) في الأراك ( 2 ) ثم يروحون في الحج تقطر رؤوسهم )
رواه مسلم وأحمد .
ومن الأمور التي تستلفت نظر الباحث أن هذه العلة التي
اعتمدها
عمر رضي الله عنه في كراهته التمتع هي عينها التي تذرع بها الصحابة الذين
لم يبادروا إلى تنفيذ أمره صلى الله عليه وسلم بالفسخ في ترك المبادرة
فقالوا :
( خرجنا حجاجا لا نريد إلا الحج حتى إذا لم يكن بيننا وبين
عرفة إلا أربع ليال أمرنا أن نفضي إلى نسائنا فنأتي عرفة تقطر مذاكيرنا
المني من النساء . . . ) انظر الفقرة ( 40 ) وقد رد النبي صلى الله عليه
وسلم ذلك بقوله : ( أبالله تعلموني أيها الناس ؟ قد علمتم أني أتقاكم لله
وأصدقكم وأبركم افعلوا ما آمركم به فإني لو لا هديي لحللت كما تحلون ) (
فقرة 42 ) .
فهذا يبين لنا عمر رضي الله عنه لو استحضر حين كرة للناس
التمتع قول الصحابة هذا الذي هو مثل قوله وتذكر معه رد النبي صلى الله عليه
وسلم عليهم لما كره ذلك ونهى الناس عنه .
وفي هذا دليل على أن
الصحابي الجليل قد تخفى عليه سنة من سنن رسول الله صلى الله عليه وسلم أو
قول من أقواله فيجتهد برأيه فيخطئ وهو مع ذلك مأجور غير مأزور والعصمة لله
وحده ثم لرسوله .
وقد يقول قائل : إن ما ذكرته من الأدلة على وجوب التمتع وعلى رد ما يخالفه واضح مقبول ولكن يشكل عليه ما يذكره البعض
هذا وبين ما ذكرته ؟
والجواب : أنه سبق أن بينا أن التمتع إنما يجب
على من لم يسق الهدي وأما من ساق الهدي فلا يجب عليه ذلك بل لا يجوز له
وإنما عليه أن يقرن وهو الأفضل وأو يفرد فيحتمل أن ما ذكر عن الخلفاء من
الإفراد إنما هو لأنهم كانوا ساقوا الهدي . وحينئذ فلا منافاة والحمد لله .

وخلاصة القول : أن على كل من أراد الحج أن يأتي إحرامه بالعمرة ثم
يتحلل منها بعد فراغه من السعي بين الصفا والمروة بقص شعره . وفي اليوم
الثامن من ذي الحجة يحرم بالحج فمن كان لبى بالقران أو الحج المفرد فعليه
أن يفسخ ذلك بالعمرة
قال الله تعالى ( مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ ) سورة النساء الأية 80
إطاعة لنبيه صلى الله عليه وسلم والله عز وجل يقول : ( مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ )
- النساء : 80 وعلى التمتع بعد ذلك أن يقدم هديا يوم النحر أو في أيام
التشريق وهو من تمام النسك وهو دم شكران وليس دم جبران وهو - كما قال ابن
القيم - بمنزلة الأضحية للمقيم وهو من تمام عبادة هذا اليوم فالنسك المشتمل
على الدم بمنزلة العيد المشتمل على الأضحية وهو من أفضل الأعمال فقد جاء
من طرق أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل : أي الأعمال أفضل ؟
أن الخلفاء الراشدين جميعا كانوا يفردون الحج فكيف التوفيق فقال
صحيح ) ( العج والثج ) وصححه ابن خزيمة والحاكم والذهبي وحسنه المنذري
والعج رفع الصوت بالتلبية والثج إراقة دن الهدي . وعليه أن يأكل من هديه
كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم على ما يأتي بيانه ( فقرة 90 )
ولقوله عز وجل
قال الله تعالى ( فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ ) سورة الحج الآية 28
فيما يذبح من الهدي في منى (فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ ) - الحج : 28 .
وقد
اتصلنا بكثير من الحجاج فعرفنا منهم أنهم مع كونهم يعلمون أن التمتع أفضل
من الإفراد فكانوا يفردون ثم يأتون بالعمرة بعد الحج من التنعيم وذلك لئلا
يلزمهم الهدي
وفي هذا من المخالفة للشارع الحكيم والاحتيال على شرعه
ما لا يخفى فساده فإن الله بحكمته شرع العمرة قبل الحج وهم يعكسون ذلك
وأوجب على المتمتع هديا وهم يفرون منه وليس ذلك من عمل المتقين ثم هم
يطمعون أن يتقبل الله حجهم وأن يغفر ذنبهم هيهات هيهات ف ( قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (27)) - المائدة : 27 وليس من البخلاء المحتالين .
فكن أيها الحاج متقيا لربك متبعا لسنة نبيك في مناسكك عسى أن ترجع من ذنوبك كيوم ولدتك أمك .
ثالثا : واحذر يا أخي أن تدع البيات في منى ليلة عرفة وكذا
البيات في المزدلفة ليلة النحر فذلك من هدي نبيك صلى الله عليه وسلم لا
سيما في البيات في المزدلفة حتى الصبح ركن من أركان الحج على الراجح من
أقوال أهل العلم . ولا تغتر بما يزخرف لك من القول بعض من يسمون ب (
المطوفين ) فإنهم لا هم لهم إلا قبض الفلوس وتقليل العمل الذي أخذوا عليه
الأجر كافيا وافيا على أدائه بتمامه وسواء عليهم بعد ذلك أتم حجك أم نقص
أتبعت سنة نبيك أم خالفت ؟
رابعا : واحذر أيضا يا أخي من أن تمر بين يدي أحد من المصلين في المسجد الحرام وفي غيره من المساجد لقوله صلى الله عليه وسلم :
(
صحيح ) ( لو يعلم المار بين يدي المصلي ما ذا عليه لكان أن يقف أربعين
خيرا له من أن يمر بين يديه ) . قال الراوي : لا أدري قال : أربعين يوما أو
شهرا أو سنة . رواه الشيخان في ( صحيحيهما ) . وكما لا يجوز لك هذا فلا
يجوز لك أيضا أن تصلي إلى غير سترة بل عليك أن تصلي إلى أي شيء يمنع الناس
من المرور بين يديك . فإن أراد أحد أن يجتاز بينك وبين سترتك فعليك أن
تمنعه . وفي ذلك أحاديث وآثار أذكر بعضها :
1 ( صحيح ) ( إذا وضع أحدكم بين يديه مثل مؤخرة الرجل فليصل ولا يبالي من مر من وراء ذلك ) .
صحيح
) إذا صلى أحدكم إلى شيء يستره من الناس فأراد أحد أن يجتاز بين يديه
فليدفع في نحره وليدرأ ما استطاع فإن أبى فليقاتل فإنما هو شيطان ) . ( 1 )

3 - قال يحيى بن كثير :
( صحيح ) ( رأيت أنس بن مالك دخل المسجد الحرام فركز شيئا أو هيأ شيئا يصلي إليه ) . رواه ابن سعد ( 7/18 ) بسند صحيح .
4 - عن صالح بن كيسان قال :
(
صحيح ) ( رأيت ابن عمر يصلي في الكعبة ولا يدع أحدا يمر بين يديه ) . رواه
أبو زرعة الرازي في ( تاريخ دمشق ) ( 91/1 ) ( 2 ) وكذا ابن عساكر في (
تاريخ دمشق ) ( 8/106/2 ) بسند صحيح .
ففي الحديث الأول إيجاب اتخاذ السترة وأنه إذا فعل ذلك فلا يضره من مر وراءها .
وفي الحديث الثاني : إيجاب دفع المار بين يدي المصلي إذا كان يصلي إلى السترة وتحريم المرور عمدا وأن فاعل ذلك شيطان .
وليت شعري ما هو الكسب الذي يعود به الحاج إذا رجع وقد استحق هذا الاسم : ( الشيطان ) ؟

منقول من كتاب (حجة النبي صلى الله عليه وسلم كما رواها عنه جابر رضي الله عنه)

تأليف محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://game-station.syriaforums.net
جريح الأيام



عدد المساهمات : 22
نقاط : 22
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 26/05/2011

مُساهمةموضوع: رد: قال الله تعالى:( الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ ....................)   الخميس مايو 26, 2011 6:13 pm

جزاك الله كل الخيرر

ان شاء الله في ميزان حسناتك

دمت بخير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قال الله تعالى:( الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ ....................)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات Game station :: القسم الاسلامي :: منتدى القران الكريم-
انتقل الى: