منتديات Game station
اهلا بكم في بيتكم الثاني

منتديات Game station

منتدى مخصص لتنظيم البطولات
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  صرخة نذير ****

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
المدير
المدير


عدد المساهمات : 427
نقاط : 1222
السٌّمعَة : 6
تاريخ التسجيل : 24/05/2011

مُساهمةموضوع: صرخة نذير ****   الخميس مايو 26, 2011 12:10 am



  • بسم الله الرحمن الرحيم
  • خطبة الجمعة 10 من جماد الأخر 1432 هـ
  • صرخة نذير




إِنَّ
الحَمْدَ للهِ؛ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ
بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ
يَهْدِهِ اللهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لهُ
.
وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ -وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ-.
وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ.
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [آل عمران:102].
{يَا
أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ
وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا
وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ
إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} [النساء:1
].
{يَا
أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا
يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ
يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا
} [ الأحزاب:70-71].
أَمَّا بَعْدُ:
فَإِنَّ أَصْدَقَ الحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ تعَالَى، وَخيرَ الهَدْيِ<الهَدْي: السيرة والهيئة والطريقة> هَدْيُ مُحَمَّدٍ -صلى الله عليه وسلم-، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثةٍ بدعة, وكل بدعةٍ ضلالة.
ثم أما بعد:
عباد الله:
الذي ينظرُ إلى حال العرب قبل الإسلام, يري ضلالات, يرى ضلالةً في الدين, وضلالةً
في الحكم -أي القوانين-, وضلالةً في النفس, حتى أن الماهر العاقل الخرِّيت
لا يعرفُ كيف يصلُ في هذه الحقبة من الزمان إلى حقٍ أو صواب
.
بل
كان من أعقل العقلاء, ومن أشرف الأنفسِ على الإطلاق زيد بن عمرو بن نُفيل,
رجلٌ تحرك فيه الفطرة, وانبعثت نفسه للبحث عن الحق, مراده أن يصل إلى الله
-عز وجل-, طاف الأديان قاطبة, رأى قريش على ضلالات من عبادةٍ للأوثان, بل
إن أحدهم كان من سفه عقله أن يصنع إلهه بيده فيعبده فإذا جاع أكله, فطاف
الأرض يبحث عن الأديان, طاف على اليهودِ وعلى النصارى وعلى غيرهم ممن
يزعمون أنهم على دين, فما وجد بُغيته, ما وجد الطريق, على الرغم من أنه كان
من أعقل عقلاء الزمان, بل إن أهل الزمان قاطبة رموه بالجنون سلطوا عليه
سفائهم فكان لا ينزلُ مكة إلا بليل على حين هدئةٍ وغفلةٍ من قريش, ثم يصعدُ
إلى الجبال قبل أن يتفطنوا لأمره
.
ذهب
إلى اليهود, ذهب إلى النصارى, أريدُ الدين, فما وجد أحدًا قائماً بأمر
الله -عز وجل-, فكان يتعلقُ بأستار الكعبة ويقول اللهم إني على ملة إبراهيم
حنيفا ولو أجدُ دينًا على ظهر الأرض لبلغته حتى أصل به إليك, الأرض قاطبة
كانت مظلمة في الدين, مظلمةٌ في القوانين لأن الدين هو الذي يضبط القانون,
مظلمةٌ في النفس, ظل زيد بن عمرو على حاله إلى أن لقيّ الله -عز وجل
-.
قال
ولده سعيد لما سأل عن حال أبيه, قال يا رسول الله أين أبي؟ قال إنه يُبعث
يوم القيامة وحده, أمة, وهذا يُنبئك على حال أهل الأرض في ذلكم الزمان بلا
دين, فأرسل ربنا -تبارك وتعالى- رسوله, أنار به الدنيا, وبلغ أمره, وأنشأ
رجالًا خرجوا لكل رجالات الأرض يُنبئونهم أنهم خرجوا ليخرجوا العباد من
عبادة العباد, من ظلمة الأديان, إلى عبادة رب العباد, رفعوا رؤوسهم شامخة,
وهم كانوا من قبل في ظُلَم, قصارى جهد أحدهم أن يرعى إبلًا أو غنيمات, أو
أن يذهب إلى الصيد والقنص ويعود مُنهكًا مُتعبًا من الليلِ ويُعاود الكرَّه
.
فسادٌ كان في الأديان, فسادٌ في القانون, ولا شك أن من تخلى عن دين الله -عز
وجل- لابد أن يقع في الفساد, ظلمٌ عجيب, حتى أن أحدهم يقتل الآخر لأتفه
الأسباب, هناك رؤوس لا يصلُ إليها أحد, حتى أن أحدهم كان يأتي بكلب على
أعلى جبل ثم يُرسل عبيده إلى أطراف الأرض, فإن سكت نباح الكلبِ كان هذا
حِمى هذا الرأس, ولا يتجرأ أحد أن يصل إلى حمى صاحب الكلب
.
ظلمٌ
وبغي, حروبٌ طاحنة, أما النفس فكانت مُشتتة, تارةً تعلو إلى خير ولا يُنكر
هذا أحد كحزب الفضول وغيرها مما تناوب عليه بعض العرب, مما اتفق عليه بعض
العرب على إقامة بعض الحدود لرد بعض المظالم, ولكن كان الظلم أعلى وأشد,
والبغيُ لا يصل إلى حدٍ أو منتهى
.
ظلمٌ
في الدين, ظلمٌ في القانون والأحكام, ظلمٌ في الأنفس, جاء الإسلام فحرر
هذا العبد, حرره من عبودية غير الله -عز وجل-, ربى النبي -صلي الله عليه
وعلى آله وسلم- رجاله على أن أنفسهم بيد الله, لا يملكون فيها شيء
, فطلبوا
الموت في مظانه لعلمهم أن النفس لا يملكها هوْ, إنما الذي يملك النفس هو
الله, فبذلوا الغالي والنفيس, لما علموا أن الأنفس تُبذل من أجل الدين,
بذلوها وأعطوها رخيصة بلا تردد, سادوا الأرض, أمسكوا بنواصي الفرس فأذلوها,
وأمسكوا بههامات الروم فداسوها بالنعال, طافوا إلى أطراف الأرض ما من
كافرٍ إلا ودلوه على الله -عز وجل- فعم الله -سبحانه وتعالى- بهم الأرض
بالنور, كل باطلٍ كان ملحوظ, كل باطلٍ كان مهين, لأن هناك رجال عرفوا كيف
الوصول إلى الله -عز وجل-, وعلموا أن الدنيا بالذل لا حياة فيها لأحد, إما
أن تكون رأس, وإما أن تؤكل, فجاء الإسلام فحرر العبيد, ولما قال هرقل لأبي
سفيان
{فَأَشْرَافُ النَّاسِ يَتَّبِعُونَهُ أَمْ ضُعَفَاؤُهُمْ} أي محمد -صلي الله عليه وسلم-, {فَأَشْرَافُ النَّاسِ يَتَّبِعُونَهُ أَمْ ضُعَفَاؤُهُمْ} فقال {بَلْ ضُعَفَاؤُهُمْ}, قال هرقل وكان رجلًا على علم {وَهُمْ أَتْبَاعُ الرُّسُلِ} < البخاري:7 >.
يبدأ
المستضعف وهم الكثرة, أما أهل الظلم فهم القلة, ولكن الإنسان إذا ألف
الظلم, عاش ذليلًا وعاش حقيرًا, إلى أن يموت أيضًا ذليلًا حقيرا, أما
الإسلام فرفع الهامات, رُفِعت هامة بلال العبد, وهامة عمار الضعيف الجار
الذي آوى إلى قريش -وكان من أهل اليمن هو وأسرته-, رُفِعت هامة خباب وصهيب
لأنهم علموا أن الأرض لله يُورثها من يشاء من عباده
.
ظل
الحالُ حقبةً من الزمان, والأمةُ ظاهرة لا يجترأ عليهم أحد, دين الإسلام
هو القائم, الرشيد, دانت له الدنيا بلا منازع, ما من بقعةٍ على ظهر الأرض
إلا وهي في يد الرشيد, وكان من ثقته بالله -عز وجل- ينظر إلى السماء في
اليوم الشديد الحر فيرى سحابه, يقول لها أمطري أنَّى شئتي, في الشمالِ أو
الجنوبِ أو الشرق أو الغرب, أمطري أنَّى شئتي سيصلُني خراجك إن شاء الله
.
كانوا يغارون على دين الله -عز وجل- أي غيرة, كانوا يقيمون حدود الله -سبحانه وتعالى- فلا ظلم البتة, حرسوا الدين {إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ}.[آل عمران:19], غاروا على الدين فبذلوا الأنفس التي هي لله -عز وجل- في سبيل حمى الدين, حكموا
الأرض بشرعة الله, لا بشرعة الغاب, ولا بشرعة الجاهلية, و لا بشرعة الظلم
والبغي, بل نرى في ذلكم الزمان أن أهل الكتاب من يهودٍ ونصارى, كانوا في
رخاءٍ من العيش, وفي رحمةٍ بالعدل الذي جاء بهم الإسلام, أو جاء لهم
الإسلام به, فما اشتكى أحد
.
ظلت
الأمة ظاهرة, عالية, دينٌ قائم, وعدلٌ بين العباد مسلمٌ أو ذميّ, تحررت
الأنفس فلا عبودية لعبدٍ على عبد, بل جاء الإسلام ليحرر العبيد, أعلى
الدرجات، عتقُ رقبة
.
ولكن
الدنيا أخذٌ ورد, علوٌ وسفول, وحكمة الله -عز وجل- في خلقه أن البشر بين
مدٍ وجزر, بين ليلٍ ونهار, فلا يدوم الحال, وربنا -تبارك وتعالى- جعل في
هذه الأمة خاصة الخيرية إلى قيام الساعة, حفظ لها دينها, وليس حفظٌ في
الكتبِ فقط, بل حفظ لها دينها من كتابٍ وسنة على رؤوس من أهل الفضل يحملون
الرايات ويُسلمونها لمن بعدهم حتى ولو لم يبقى على ظهر الأرض إلا واحد لكان
هو, وفي الحديث, حديث ابن عمر وحديثُ معاوية الذي رواه البخاريُ وغيره
{وَلاَ
تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِى عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ لاَ
يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِىَ أَمْرُ اللَّهِ عَزَّ
وَجَلَّ
}. < البخاري (7311) عن المغيرة، مسلم (1037) عن معاوية >, حتى ولو كان واحدا.
سُأل
عبد الله بن المبارك, من الطائفة المنصورة؟ من الحق؟ فقال أبو حمزة السكري
هو الطائفةُ المنصورة, لأنه كان مُقيمًا لأمر الله -سبحانه وتعالى
-, إلى
أن يأذن الله -عز وجل- بزوال من على ظهر الأرض وبفنائها, فإنه يُرسلُ
ريحًا هادئة تأتي من قِبَل عدن لا تدع مسلمًا إلا وقبضت روحه, فلا يبقى على
ظهر الأرض مؤمن؟, ثم بعدها تقوم الساعة, ولا تقوم الساعة إلا على شرار
الخلق
.
فصارت هذه الأمة أمةُ دفع, تأمر بالمعروف, وتنهى عن المنكر, وتُقيم أمر الله -عز وجل- في ذات نفسها وتدعوا إليه غيرها, قال سبحانه {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ}.[آل عمران:110].
ولكن
كما ذكرتُ بأن الأيام دول فقد يعلو الحق تارة, ولكن هناك سفول, ويعلو
الباطل تارة ولكن هناك سفول, ولكن جعل الله -عز وجل- أسبابًا في علو الحق
, وجعل
الله أسبابًا في علو الباطل, والمفتاحُ بيد أهل الخير, المفتاحُ بيد هذه
الأمة, حينما كانت مع ربها, أعزها الله, وحينما تخلت, أذلها الله, سننٌ
ثابتة, في يوم أُحد وقعت هزيمة بسبب ماذا, أن أحدًا من الصحابة زنى؟ لا
والله, أن أحدًا من الصحابة سرق؟ لا والله, أن أحدًا من الصحابة ظلم؟ لا
والله, بل أمرٌ في عرفنا تافةٌ جدًا أن بعض الأصحاب تأولوا, رأوا نصرًا
مُظفَّرا, وكان من قبل قد أمرهم النبى -صلى الله عليه وسلم- أن يثبتوا
مكانهم وأن تخطف الأصحاب أو الجيش الطير, لا يتحركوا من أماكنهم, فلما رأوا
نصرًا مُظفَّرا قالوا الغنائم ونزلوا, فهزموا, وقُتل منهم جماعة, وجُرح
نبيهم محمد -صلى الله عليه وعلى آله وسلم
-, {أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ}.[آل عمران:165].
سننٌ
ثابتة, كلما تمسكت الأمة بأمر ربها وصدقت مع الله -عز وجل- وثبتت الأنفس,
عزت, أمةٌ لا ترضى بذلٍ أو هوان أبدا, عزها في دينها, ذلها في تركها دينها,
وإن من العجيب أنك ترى الأمة كما قلتُ بين مدٍ وجزر, بين علوٍ وسفول,
ولكنها كانت في حال سفولها في العصور الماضية, سرعان ما تعلو, نعم دخل
التتار, دمروا بغداد, قتلوا الخليفة, صنعوا جماجم من رؤوس المسلمين
, ولكن سرعان ما قامت, هجم القرامطةُ على بيت الله الحرام, فقتلوا الحجيج وانتزعوا الحجر الأسود, ولكن سرعان ما علت وعادت إلى ربها.
هكذا
على مر العصور والدهور, إلى أن وقعت الأمة في ترف, وفي ثراء عيش, وفي
غفلةٍ عن ربها حتى أُكلت من أطرافها, ذهبت الأندلس, وما سمعنا عن الأندلس
إلا المقامات الأندلسية والأشعار الأندلسية والغناء الأندلسي, رقصاتٌ
أندلسية, هذا ما سمعناه عن الأندلس, الأندلسُ أمةٌ ظاهرة في ذلكم الزمان
وكانت في أواسط أوروبا، على حدود أوروبا, بل وصلت إلى أواسطها, علت, فلما
ضعفت, أكلها عدوها
.
كان
هؤلاء النصارى لما اجتاحوا بلاد الأندلس, اخذوا قتلًا في جميع المسلمين,
اجبروهم على التنصر, حتى أن المسلم الذي يريد أن يثبت على دينه يقول له هذا
الصليبي ائتني بالسيف, فيأتيه بالسيف فيناوله لعدوه فيقطع رأسه, تتبعوا
العورات, من كان مُختتنًا قُتل, من بلغهم أنه اغتسل للجمعةِ قُتل, غيروا
الأسماء وضيعوا الهوية, لما ذلت الأمة صار هذا حالها, لا هوادة بين أعداء
الله -عز وجل- وبين المسلمين أبدا إلى قيام الساعة, ولذلك يقول النيى -صلى
الله عليه وسلم- في هذا الحديث الماضي
{وَلاَ
تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِى عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ لاَ
يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِىَ أَمْرُ اللَّهِ عَزَّ
وَجَلَّ
}, ولابد من هذه الطائفة أن تكون على الحق وإلا ذهبت مع من ذهب.
ثم
تمر الأيام, وتمر السنون، وترى الأمة صارت إلى أسوأ ما كان, صار تُذل على
أيدي أبنائها, فطن أعداء الإسلام إلى أن هذا الدين لا يُقاوم إلا من قِبَل
أهله, أي من قِبَل منافقي أهله ممن دخلوا في الإسلام ولا يُحبونه
, فصاروا
يُغيرون الهوية, وصاروا يُحاربون الإسلام بطرقٍ ليست كالطرق الماضية, ليست
بسيفٍ ولا برمحٍ ولا بغيره, إنما حروبٌ عجيبة, حروب تغييرٍ للهوية, حروبُ
إنبهارٍِ بالغروب وما هم عليه من حضارةٍ وعلو, حروبٌ بإنشغال أمة الإسلام
بأمر الدنيا, حروبٌ بإعلامٍ مزيف, حروبٌ على أيدي مُنافقيها
, وما أسوأ الحرب أن تكون من بني جلدتك, وأن يكون القاضي الذي يحكم, والجلاد الذي يجلد, والسياف الذي يقطع, من جلدتك.
فإن
الأمة في خطرٍ عظيم, وفي خطبٍ جسيم, وربما الكلامُ لا معنى له لأن التغيير
يصعب عند خلل الأمة واختلافها في أمر دينها, ولذلك ما خرجنا من موضوعٍ, من
موضوع الذلِ والهوان حتى أنك ترى لا ترى أرخص دمًا على ظهر الأرض إلا دم
المسلم, وهذا لا يختلف عليه اثنان, أرخص دم هو دم المسلم, بل أهون الأعراض
عرض المسلم, بل لو وقعت مشاركة أي محاكمة بين مسلمٍ وبين غيره, فإن المسلم
هو المدان قولٌ واحد لا خلاف على هذا
.
ما
هو السبيل؟ أمةٌ مستضعفة لا ختلفُ على هذا اثنان, نرى أن القوة بيد غيرنا,
وأن السفينة يقودها غيرنا, لا نملكُ شيئًا, أمةٌ ظاهرة, من الذي يقودها
ويُوجهها؟ أعدائنا, نحن في حالة من الاستضعاف, في حالة من الذل, في حالة من
الهوان, حرية إلا الدين, افعل ما شئت, ما شئت فافعل, إلا أن تكون على دين
محمدٍ -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- فأنت متهم, تحت أي مسميات
, تحت أي مسميات أنت متهم إن كنت على الأمر الأول.
نرى أبواقًا تعلو, ونرى أصواتًا لا تسكت, ونرى الحبالَ تُضيق على الرقاب, ونرى
أن المسلمين انشغل بعضهم ببعض, والأمةُ في حيرة, أين نتجه؟ إلى الشمال؟
إلى الجنوب؟ إلى فوق؟ إلى تحت؟ الكلُ فوق سفينةٍ واحدة يقودها ربانٌ واحد
هم أهلُ الباطل, مهما تحركت أنت فوق ظهر السفينة, مأكولٌ مأكول
.
ولذلك
لا سبيل لهذه الأمة مهما وصلت من فكر, مهما وصلت من علم, مهما وصلت من
دنيا, لا سبيل لها إلا أن ترجع إلى الله -عز وجل-, أن ترجع رجوعًا حميدًا,
أن ترجع إلى دين محمد -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-, أن تتكاتف القلوبُ
وتتلاحم على أمر الله -سبحانه وتعالى-, البعضُ قد يعيش في أحلام وأوهام
.
ترى أن البعض قد يكونُ في بلدٍ ما يظن أنه هو ملك هذه البلد مستأثرًا بها, البعضُ
قد يرى نفسه عنده أهليه لأمرٍ ما, نحن الآن في حاجة, لا أهليةَ لنا إلا أن
نلوذَ بجناب الله -عز وجل-, وأن نصدق مع ربنا, وأن نعرف حالنا, كيف حالك؟
هل حالنا كما كان حالُ من مضى؟ كانوا أهل صيام, أهل قيام, أهل طاعات
, أهل عبادات, كانوا أهل صدق, كانوا مع الله -عز وجل- بمجرد أن ينزل الأمر كانوا أسرع الخلق إلى تنفيذه.
نرى
عندنا تكعكع, تأخر, نرى عندنا ضعف, نرى أننا في أمر الدين كأننا مبتوروا
الأيدي والأرجل, وربما لا نستطيعُ الزحف, وفي أمر الدنيا نرى أننا ننطلق
زرفات وجماعات, هممٌ عالية في أمر الدنيا, وهممٌ خسيسة في أمر الدين
.
أيها الأحباب:
نحن
في حاجةٍ إلى عود, لا أقولُ إلى سلفية ولا إخوان, نحن في حاجة إلى عود
لأصول هذا الدين الذي حاول أعدائنا أن يجرف القطاع العريض من عوام المسلمين
عن أصول الإسلام, إنهم يشوهون الإسلام في صور سلفيةٍ وإخوان وكذا وكذا
, العوام من العمى.
استطاع
الإعلام في شهرين أو ثلاثة يُهيجون عامة المسلمين على أصول الإسلام دون أن
يدري هذا العامي, كنتُ راكبًا توك توك فأحد الناس مسكين قال يا شيخ هما
السلفية ليه بيدبحوا في الناس؟ هذا الإعلام, هذا هو الإعلام الذي يريد أن
يجرف الأمة إلى ما أراد أسيادهم من الغرب, إذًا نحنُ في حاجة أن نُقيم أمر
ربنا حتى إذا وافانا الأجل نكون على طاعة
{فَمَنْ
أَحَبَّ أَنْ يُزَحْزَحَ عَنِ النَّارِ وَيَدْخُلَ الْجَنَّةَ
فَلْتَأْتِهِ مَنِيَّتُهُ وَهُوَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ
}. < مسلم: (1844), أحمد: (2/191) >.
إن
هؤلاء القوم يريدون إشغال الأمة, يريدون تشويه الأمة عن أعظم قضية, قضية
الإسلام, قضية الطريق إلى الله -عز وجل-, كيف نسير؟ يريدون تشويه العقول
, يريدون
أن يضرب بعضنا بعضا, وأن يهتك بعضنا أستار بعض, هذا حالُ من تربى على
موائد الغرب, نحن في حاجة إلى إفاقة, أن تجتمع القلوب على طاعة الله
-عز وجل-, أن نذل للملك -سبحانه وتعالى-, لا نتعطل.
وكما
قلت بالقليل من العمل عند الله -عز وجل- كثير, بالقليل من الطاعات عند
الله -عز وجل- كثير, إن رأى الله منا خيرًا أعزنا, كما من ظالمٍ ومتكبرٍ
ومتجبر أخذه الله -عز وجل- أخذ عزيزٍ مقتدر؟! ما أخذه أحد, ولكن لله في
خلقه سنن, يرفع من يشاء, يُعز من يشاء, يُذل من يشاء, قد يرفعُ المؤمن
والتقي, وقد تنعكس القضية فيرتفع الظالم والباغي ليُري الله -عز وجل- عظمة
الملك وأن القلوب بيد الله, وأن العلو والسفول لا يكون لهذه الأمة إلا
بتمسكها بدين ربها
.
أيها الأحباب:
ما
أشبه الليلة بالبارحة, قبل الإسلام والمسلمون مستضعفون, هجومٌ على هذه
الأصول, وبعد الإسلام, مدٌ وجزر, ظلمةٌ وضوء, فلا ينبغي للمسلم أن ييأس
, وأن أعظم النعم وأجلَّ المنن أن تكون على طاعة, كان شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه
الله تعالى- يقول ما يفعلُ بي أعدائي وجنتي في صدري, المهم أن يكون قلبك
مع الله -عز وجل-, لا ينحرفُ قلبك ولا يتشتت, كم من ليلٍ يمر بك ومن نهارٍ
يمر بك وأنت غافلٌ لاهي؟ وأن مُشتت القلب؟ اجمع قلبك على الله -عز وجل-
يُرضيك, وقد قال الملك -سبحانه وتعالى- لنبيه -صلى الله عليه وسلم
- {وَلَسَوْفَ يَرْضَى}.[الليل:21].
عودوا إلى ربكم واستغفروه.............

الخطبة الثانية



الحمد
لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين، وأشهد أن
لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله
.......
عباد الله:
لابد للعبدِ أن لا يلتفتَ إلى الخصوم, فخصوم أهل الإسلام كثر، ولا عدد لهم, مهما بلغ العد فلا عد, قال عز وجل: {وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ}.[الأنعام:116], فإذا كان أكثر أهل الأرض أئمة للضلالة, فما بالكم بالباقي.
والنبي -صلى الله عليه وسلم- هون من شأن حملة قريش لأصحابه, حملةٌ شرسة, تريد أن تُقعد بالمؤمنين وأن تشغلهم عن طريقهم إلى الله -عز وجل-, سبّ, شتم,
شعر, وصل الحد إلى كل أنواع الإيذاء, من إيذاءٍ ماديّ ومعنوي, وعلى الرغم
من هذا ما قعد أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- بل ساروا إلى الله
-سبحانه وتعالى- بلا تعثر.
بل
لو رجعنا إلى الخلف, حينما نرى موسى -عليه السلام- وهو يدعو فرعون الذي
تريى في بيته وفي حجره, دعاه إلى الله -تبارك وتعالى- بكل السبل, ذهب إليه
وقف ببابه قيل أربعين يومًا, وهو الذي تربي في نفس القصر ومُنع من الدخول
أربعين يومًا حتى جمع فرعون حُجته واستشار أهل وَمَلَئِهِ وقومه, ماذا
سيقول لموسى؟ وعلى الرغم من هذا ظل موسى -عليه السلام- في طريقه, كان يقول
لقومه وشعبه
{أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هَذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلَا يَكَادُ يُبِينُ}, من أفضل فرعون أم هذا الذي يُتهته لا يعرف الكلام -كان بلسان موسى عليه السلام لثغة-, {أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هَذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلَا يَكَادُ يُبِينُ}.[الزخرف:52].
قال لقومه {مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ}, حتى قال بعض المُفسرين صار فرعون واعظا, وكم من واعظٍ كفرعون {مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ}.[غافر:29].
وقال فرعون أيضا {ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى وَلْيَدْعُ رَبَّهُ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ}.[غافر:26], صار فرعون هو المُصلح وموسى هو المُفسد.
إنَّ
لأهلِ الباطلِ طرق بل طرائق, ليقلبون الحقائق, ولكن الإنشغال بهم مُعطلٌ
ومُثبط, وما أردتُ في مقامي هذا إلا أن أُبين أننا على خطرٍ عظيم، وخطبٍ
جسيم, أن لم ننشغل بالله -عز وجل- أُكلنا, وإن على طاعة خيرٌ من أن تجمع
بين بليتين ومصيبتين, أن تموت مُفرطًا مُقصرا أو أن ترى ضغوطًا لا تستطيع
أن تُقابلها فتنحرف عن أمر الله -عز وجل-, وفي زمن الفتن لا يثبتُ إلا
الأشداء, لا أعني مفتول العضلات أو قوي البنية, الشديدُ في دينه, كلما اشتد
دينك, كلما صمدت في زمن الفتن, وكلما ضعفت, كلما سقطت, والسقوطُ أنواع
.
إن
المعركةَ الآن معركةٌ إعلامية, معركةٌ فكرية, أن يضرب المسلمون بعضهم بعض,
وأن يطعن المسلمون بعضهم في بعض, وأن يرمي المسلمون بعضهم في بعض, هذا
خلافٌ هو من صالح الباطلِ قبل غيره, أن يكون العوام الدهماء يستمعون للصوت
المرتفع, والمسلمون منشغلون فيما بينهم, كيف يُصفون خلافاتهم؟ هذه مصيبة
, إن
لم تجتمع قلوبنا على طاعة الله -عز وجل- وأن يكون عندنا أثره, انظر فيما
تُحسن وقرِّب لربك, لو أن جميع المسلمين صاروا دعاة, صاروا يعتلون المنابر
ما استمع إليهم أحد
, ولو
أن جميع المسلمين صاروا طلاب علمٍ ما استطاع أن يسير بين الناسِ أحد, وهذا
مستحيل, فانظر ما تُحسن, قرِّب لدينك, ربما بعملٍ قليل يكون عند الله -عز
وجل- عظيم, ربما إن أحسنت إلى آخر, ربما كان هذا نفع عنده عظيم فرفع الله
قدرك في الدارين في الدنيا و الآخرة
.
الأمةُ الآن تحتاجُ إلى حركة, حركة وإقدام في دين الله -عز وجل- بما نُحسن, فتش
في نفسك, ما الذي أُحسنه؟ ما هي صنعتي؟ ما هي بضاعتي؟ ما الذي أريد أن
أُقربه إلى الله -عز وجل- فقرِّب ولا تتنظر, لا تقعد, وإن كنت قاعدًا لا
تُعطل غيرك على القيام, لا تكن مُثبطا, لا تكن مُعطلا
.
أيها الأحباب:
حين
ننظر الآن, نرى الأوضاع مختلفة, ونرى فتن عظيمة, ونرى الصوت المرتفع هو
الذي يُسمع, وأن الصوت المنخفض لا يُوجد له مكان حتى ولو كان من أتقى
الأتقياء, وربما هذه الأوضاع وهذه الصور تُوقفنا وقفة, لابد من التغيير, لن
تُغير خارجك, إن غيرت نفسك نجوت, انظر أي المنازلِ أنت, أن تكون ظاهرًا
داعيًا مُبلغًا عن الله -عز وجل-, إن كان هذا أمرك ومهنتك وأنت قادرٌ على
ذلك فافعل, وإن كان أمرك لا تقدر على هذا وأن تكون منزويًا تستغيثُ بالله
-عز وجل- مُعتزلًا قلبك لا يستطيع أن يُخالط هؤلاء وهؤلاء, فالزم.
وكما
قال القائل لا تكن عبدًا للشهرة ولا عبدًا للخفاء, لا تكن عبدًا للشهرة,
أنه لا يرفعك ولا يُحركك إلا الشهرة أن يُطنطن لك الناس, هذا بابُ رياء,
ارجع, ولا تكن عبدًا للخفاء, تقول أنا أريد أن أنزوي, هذه عبودية لنفسك,
إذًا لابد أن تكون عبدًا لله -عز وجل-, ما تراه في نفسك يصلح لأمر الله
-سبحانه وتعالى- فافعل
.
أيها الأحباب:
ربما نرى الأزمان قد علا فيها الأشرار, خبا الحق وأضاء الباطل, تغير الحال ولكن هناك خيرية, وكما قال القائل:
ضاق على الضرغام يومًا غابه -والضرغام هو الأسد-.

ضاقَ على الضرغام ِ يوماً غابُهُ ... وانقطعتْ مـن رزقهِ أسبابُـهُ

فقالَ للفهْـدِ: أشِرْ بما تـرى ...فقالَ إنّ الخيرَ في ترك ِالشََّرى

فمشَيا في الأرض ِ حتى وجدا ... غاباً حوى من الوحوش ِعددا

وبَصُرا بالقِـردِ وهْـو يحكُمُ ... يُومِـئُ باللَّحـظِ و لا يُكلِّمُ

مُنْتَفِخ ٌ كالليثِ وهْـو قِـردُ ... مُنفـردٌ بالحُـكْم ِ مُسْتَبِـدُّ

لهُ بِطــانة ٌبهـا الحمــارُ ... مُدّخَـرٌ للـرأي ِ مُستشـارُ

والبغْلُ فيها الشـاعرُ المقـدّمُ ... وقُنفُذ ُ الجُحْر ِ الكَمِي المُعلِّمُ

والبُومُ للبُشـرى بكلِّ خيـر ِ ... والببغـاواتُ لحِفظِ السِّـرِّ

والضفدعُ الصـدّاحُ والمُغنِّي ... والذئبُ قائِـمٌ بأمـرِ الأمن ِ

والجُرذ ُالقـائمُ بالإصـلاح ِ ... والهِرُّ طاهي اللحْم ِفي الأفراح ِ

والدُبُّ للزمْر ِوقرْع ِ الطََّبـل ِ ... والفيلُ للألعابِ فوقَ الحبـل ِ

رأى الهِـزَبْرُ مـا رأى فزارا ... وقال للفهْدِ : أحقٌّ ما تَرى؟؟

هل انقلبت الغابة وانقلب حالها, صار القردُ هو الأسد, والأسد كالقرد وانقلبت الأمور.

فقالَ : يا مولايَ حقٌّ صدقُ ... جميـعُ ما يفعـلُ هذا الخلْقُ

ليسَ الذي ترى من الغرائبِ ... فنحـنُ في مملكةِ العجـائبِ

الجرذ: أي الفأر
الهِـزَبْرُ: أي الأسد
دنياكم لا يصلحها إلا دين, ولا دين عند الله -عز وجل- إلا الإسلام, ارفعوا الهامات, ارفعوا الرؤوس, نادوا بقول الله -عز وجل- {إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ}, من انسلخ ليس معنا, من انسلخ من دين الله -عز وجل- ليس منا {إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ}.[آل عمران:19].
أيها الأحباب:
علينا
أن نفخر بديننا, وأن نُعز به, لا ننكسر لأحد, ولا نخشى أحد, أمرنا بيد
الله -عز وجل-, القدرُ لا يجريه إلا ربنا, كم من أممٍ كانت ظاهرة ظنت أنها
إلى الأبد فأخذها الله -عز وجل- أخذ عزيزٍ مقتدر, وكما قال -سبحانه وتعالى
- {وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ}.[آل عمران:140].

بمعنى أن الحق يعلو وقد ينزل, وأن الباطل يعلو ولابد أن ينزل, يستحيل أن يستمر باطلٌ على ظهر الأرض إلا في آخر أيام الدنيا.

أسأل الله الكريم المنان أن يرحم ضعفنا, وأن يجبر كسرنا

وأن يُعيدنا إلى دينه عودًا جميلا اللهم حبب إلينا الإيمان

وزينه في قلوبنا وكرِّه إلينا الكفر والفسوق والعصيان

اللهم إنا نسألك الجنة وما يُقرب إليها من قولٍ أو

عمل, ونعوذُ بك من النار وما يُقرب إليها من

أو عمل, اللهم هيئ لنا أمر رشد يُعز فيه

أهل الطاعة ويُذل فيه أهل المعصية,

ويُؤمر فيه بالمعروف, ويُنهى فيه

عن المنكر, واجعلنا ربنا

من الهداةَ الراشدين

وأقم الصلاة.

اهـ..

..



(( رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ))

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://game-station.syriaforums.net
المغربي



عدد المساهمات : 33
نقاط : 33
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 26/05/2011

مُساهمةموضوع: رد: صرخة نذير ****   الخميس مايو 26, 2011 6:29 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
medoooo



عدد المساهمات : 30
نقاط : 30
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 30/05/2011

مُساهمةموضوع: رد: صرخة نذير ****   الإثنين مايو 30, 2011 8:00 pm

مشكور موضوع في قمة الروعه
دمت بالف خير
وجزاك الله كل خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
gamerstation



عدد المساهمات : 47
نقاط : 47
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 30/05/2011

مُساهمةموضوع: رد: صرخة نذير ****   الأربعاء يونيو 01, 2011 2:31 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
كرستيانو



عدد المساهمات : 15
نقاط : 17
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 30/05/2011

مُساهمةموضوع: رد: صرخة نذير ****   الأربعاء يونيو 01, 2011 3:37 pm

مشكوووووور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
صرخة نذير ****
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات Game station :: القسم الاسلامي :: المنتدى الاسلامي العام-
انتقل الى: