منتديات Game station
اهلا بكم في بيتكم الثاني

منتديات Game station

منتدى مخصص لتنظيم البطولات
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  تفسير الايه رقم (2 ) من سورة الحج

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
المدير
المدير


عدد المساهمات : 427
نقاط : 1222
السٌّمعَة : 6
تاريخ التسجيل : 24/05/2011

مُساهمةموضوع: تفسير الايه رقم (2 ) من سورة الحج   الجمعة مايو 27, 2011 1:44 am

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمد لله الذي لا إله إلا هو له الحمد في الأولى والآخرة وله الحكم وإليه ترجعون والصلاة والسلام على النبي الكريم الذي كان يستفتح صلاته بقوله‏:‏ الله رب جبريل وميكائيل وإسرافيل فاطر السموات والأرض اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم وعلى آله وأصحابه ومن سار على هداهم من أهل الحق والدين إلى يوم البعث والنشور ‏.‏‏.‏

وبعد ،،،،

تفسير الايه رقم (2 ) من سورة الحج

بسم الله الرحمن الرحيم

يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُم بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ

صدق الله العظيم

قوله تعالى: " يوم ترونها " الهاء في " ترونها " عائدة عند الجمهور على الزلزلة، ويقوي هذه قوله عز وجل: " تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها ". والرضاع والحمل إنما هو في الدنيا. وقالت فرقة: الزلزلة في يوم القيامة، واحتجوا بحديث عمران بن حصين الذي ذكرناه، وفيه: " أتدرون أي يوم ذلك... " الحديث. وهو الذي يقتضيه سياق مسلم في حديث أبي سعيد الخدري. قوله: " تذهل " أي تشتغل، قاله قطرب. وأنشد: ضرباً يزيل الهام عن مقيله ويذهب الخليل عن خليله وقيل: تنسى. وقيل تلهو. وقيل تسلو، والمعنى متقارب. " عما أرضعت " قال المبرد: " ما " بمعنى المصدر، أي تذهل عن الإرضاع. قال: وهذا يدل على أن هذه الزلزلة في الدنيا، إذ ليس بعد البعث حمل وإرضاع. إلا أن يقال: من ماتت حاملاً تبعث حاملاً فتضع حملها من هول ومن ماتت مرضعة بعثت كذلك. ويقال: هذا كما قال الله عز وجل: " يوما يجعل الولدان شيبا " [المزمل: 17]. وقيل: تكون مع النفخة الأولى. وقيل: تكون مع قيام الساعة، حتى يتحرك الناس من قبورهم في النفخة الثانية. ويحتمل أن تكون الزلزلة في الآية عبارةً عن أهوال يوم القيامة، كما قال تعالى: " مستهم البأساء والضراء وزلزلوا " [البقرة: 214] وكما قال عليه السلام: "اللهم اهزمهم وزلزلهم ". وفائدة ذكر هول ذلك اليوم التحريض على التأهب له والاستعداد بالعمل الصالح. وتسمية الزلزلة بـ" شيء " إما لأنها حاصلة متيقن وقوعها، فيستسهل لذلك أن تسمى شيئاً وهي معدومة، إذ اليقين يشبه الموجودات. وإما على المآل، أي هي إذا وقعت شيء عظيم. وكأنه لم يطلق الاسم الآن، بل المعنى أنها إذا كانت فهي إذاً شيء عظيم، ولذلك تذهل المراضع وتسكر الناس، كما قال: " وترى الناس سكارى " أي من هولها ومما يدركهم من الخوف والفزع. " وما هم بسكارى " من الخمر. وقال أهل المعاني: وترى الناس كأنهم سكارى. يدل عليه قراءة أبي زرعة هرم بن عمرو بن جرير بن عبد الله " وترى الناس " بضم التاء، أي تظن ويخيل إليك. وقرأ حمزة و الكسائي سكرى بغير ألف. الباقون " سكارى " وهما لغتان لجمع سكران، مثل كسلى وكسالى. والزلزلة: التحريك العنيف. والذهول: الغفلة عن الشيء بطروء ما يشغل عنه من هم أو وجع أو غيره. قال ابن زيد: المعنى تترك ولدها للكرب الذي نزل بها.

تفسير : القرطبي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://game-station.syriaforums.net
 
تفسير الايه رقم (2 ) من سورة الحج
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات Game station :: القسم الاسلامي :: منتدى القران الكريم-
انتقل الى: